محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
233
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
أرضه و أمنا بين خلقه و إنّكم إن لجأتم إلى غيره حاربكم أهل الكفر ثمّ لا جبرائيل و لا ميكائيل و لا مهاجرون و لا أنصار ينصرونكم إلّا المقارعة بالسّيف حتّى يحكم اللّه بينكم و إنّ عندكم الأمثال من بأس اللّه و قوارعه و أيّامه و وقائعه فلا تستبطئوا وعيده جهلا بأخذه و تهاونا ببطشه و يأسا من بأسه فإنّ اللّه سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلّا لتركهم الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر فلعن اللّه السّفهاء لركوب المعاصي و الحلماء لترك التّناهي ( 24 ) ألا و قد قطعتم قيد الإسلام و عطّلتم حدوده و أمتّم أحكامه ألا و قد أمرني اللّه بقتال أهل البغي و النّكث و الفساد في الأرض فأمّا النّاكثون فقد قاتلت و أمّا القاسطون فقد جاهدت و أمّا المارقة فقد دوّخت و أمّا شيطان الرّدهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه و رجّة صدره و بقيت بقيّة من أهل البغي و لئن أذن اللّه في الكرّة عليهم لأديلنّ منهم إلّا ما يتشذّر في أطراف البلاد تشذّرا . ( 25 ) » ترجمه شعار مىدهيد : آتش آرى ، ننگ هرگز گويا مىخواهيد اسلام را واژگون و پرده حرمتش را پاره كنيد و پيمانى را كه خدا براى حفظ حرمت مسلمين در زمين ، و عامل امنيّت و آرامش مردم قرار داد بشكنيد . همانا اگر شما به غير اسلام پناه بريد ، كافران با شما نبرد خواهند كرد . آنگاه نه جبرئيل و نه ميكائيل ، نه مهاجر و نه انصار ، وجود ندارند كه شما را يارى دهند ، و چارهاى